المواضيع الأخيرة
اسم العضو
» موقع مكتبتك اية اشرف
» هُنا و الآن - محسن المرهون (2018) See
» كل ما يشغل بالك عن تجميل الأنف rayom
» شد الوجه – A facelift Surgery قناصه
» كيف تتم عملية تجميل الأنف قناصه
» Tania Kassis - Ya Quds/Jerusalem | تانيا قسيس - يا قدس See
» مسرحية عطالي بطالي ياقهرهمـ
» ترامب: المهمة انتهت! ياقهرهمـ
» مجلس الأمن الدولي يلتئم مساء اليوم بدعوة روسية لتقييم العدوان على سوريا ياقهرهمـ
» لماذا لم ترد روسيا على الضربة الثلاثية لسوريا؟ ياقهرهمـ

شاطر
استعرض الموضوع السابقاذهب الى الأسفلاستعرض الموضوع التالي
avatar
عضو محترف
عضو محترف
انثى
عدد المساهمات : 8027
السٌّمعَة : 11
الأوسمة : العضوة المميزة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

«حب البنات» ناقوس خطر يطرق أبواب المجتمع

في السبت 05 مايو 2012, 10:14
فتاة ترمق فتاة من الجنس ذاته بنظرات مجنونة في محاولة لجذبها إلى عالم «مشبوه» وبعد أن كانت تبحث عن الجنس الآخر أصبحت تتأثر بجنس يماثلها ويفهم ميولها ورغباتها،
فتاة في بداية حياتها بعمر الزهور تنطلق بجنون واندفاعية خلف عواطف متأججة مصاحبة للاوعي بداخلها بهدف إفراغ طاقتها، فالشحنة العاطفية العالية بداخلها تدق ناقوس الخطر بحثاً عن مأوى تسكنه. مندفعة غير مهتمة بما يترتب على تلك المشاعر «المشبوهة» من نتائج أو أضرار.
تبدأ القصة بإعجاب فحب وعشق فجنون، ويبدأ الخلل الهرموني والنفسي في التغيير إلى أن تقع الضحية الفاقدة لهويتها الجسدية لتتحول من فتاة طبيعية إلى شاذة جنسياً.ومنهن من يقلن إن عالمنا مغلق والبيئة الاجتماعية لا تمثل إلا نفس الجنس فأين سنذهب، ومغريات الحياة كثيرة وما الخطأ إن أصبحت تلك الفتاة هي الملاذ الوحيد في حياتي.
وبعد تلك الصفعات المميتة للمجتمع يستيقظ أولياء الأمور للبحث عن علاج وغالبا للأسف ما يكون علاجا سطحيا بمعني تقديم مسكنات فقط لتلك المشاعر والأحاسيس الجياشة، ونادرا ما يتم احتواؤها بعيدا عن تلك

ظاهرة الإعجاب بالجنس المماثل تمثل طاعونا اجتماعيا يقودنا إلى طريق مغلق، لافتا إلى أن من أهم الأسباب قلة وعي الأهل في التعامل مع الفتاة وخاصة في بداية فترة المراهقة وفشلهم في احتواء عاطفتها المرهفة في تلك المرحلة الصعبة فالمرأة كائن عاطفي وغالبا ما تطغى عاطفتها على عقلها المسكنات التي لا تسمن ولا تغني. إن القضية لا تعد ظاهرة اجتماعية مقارنة بالدلائل التي تؤكد على وجودها بين بعض الفتيات.
في البداية تشير المرشدة الطلابية التربوية أميرة الدوسري إلي أن ظاهرة الإعجاب بالجنس المماثل تمثل طاعونا اجتماعيا يقودنا إلى طريق مغلق، لافتة إلى أن من أهم الأسباب قلة وعي الأهل في التعامل مع الفتاة وخاصة في بداية فترة المراهقة وفشلهم في احتواء عاطفتها المرهفة في تلك المرحلة الصعبة فالمرأة كائن عاطفي وغالبا ما تطغى عاطفتها على عقلها، بالإضافة إلى مشاعر الكبت التي تعاني منها الفتيات داخل البيوت والفراغ العاطفي وبعد الوازع الديني، فالحياة المغلقة تضع الفتاة في إطار واحد وهو المدرسة أو الجامعة فهن لا يرين النور إلا من خلال المدارس، ولا ننسى أن بيئة المدرسة لها الدور الفعال في التقليل من ظاهرة «حب الجنس المثيل». بالإضافة إلى الدور السلبي لوسائل الإعلام المرئي والمنفتح على عرض كل ما هو مثير جنسيا. وشدّدت الدوسري على أن المشكلات النفسية لها دور مهم فيما تعيشه الفتاة داخل منزلها من تفكك أسري أو التباعد بين الأم وابنتها. حيث يجب على الأم مراعاة المراحل التي تمر بها الفتاة وتلبية رغباتها العاطفية بالتودّد والتقرّب والاستماع إليها وإرشادها وتقويمها، وللأم دور فعال في مراقبة الفتاة من حيث طريقة اللبس والكلمات والصديقات، في محاولة منها لأن تكون هي الأم والأخت والصديقة، لكي لا تضيع هوية ابنتها في ظل كثرة انتشار مثل تلك الظواهر.


avatar
نجمُ ترى
نجمُ ترى
انثى
عدد المساهمات : 10035
السٌّمعَة : 5
الأوسمة : العضوة المميزة
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

رد: «حب البنات» ناقوس خطر يطرق أبواب المجتمع

في الإثنين 07 مايو 2012, 17:57
يعطيك العافية

يسلمووووووووووووو
استعرض الموضوع السابقالرجوع الى أعلى الصفحةاستعرض الموضوع التالي
خدمات الموضوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
 Konu Linki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 Konu HTML Kodu HTML code
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ «حب البنات» ناقوس خطر يطرق أبواب المجتمع ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى